أحلام اليقظة بين المرض النفسى والراحة النفسيه
إن اكثر منها الشخص أصبح كالمدمن يعتاد عليها
لأنه يظل يعيش بأحلام اليقظة هروباً من الواقع
وفى نفس الوقت أحياناً نريد الأبتعاد عن الواقع
الذى ان تحكم فى الحاله النفسيه دمر طبيعتها
.
نعم أحلام اليقظة والعيش بالخيال حياه توازى الواقع
ولا بأس بشيء من الخيال وأحلام اليقظة المريحة
طالما أنه سيشعر بعض الحائرين والبؤساء بالأمل
فـ لو عاشوا على الواقع المؤلم لفقدوا عقلهم
وفقدوا الامل ان للحياه قيمة للعيش على الأمل
فـ ليحلموا ويعيشوا واقع فى أحلامهم غير واقعهم
فالخيال يعطي الشخص شعور بالرضا عن نفسه
ويجعله يعوض الواقع بالخيال الذى يتحكم هو فيه
كى تتوازن حياتهم بين البؤس والسكينه المريحة
الى ان يغير الله لهم من امرهم بما يحلمون به
ومن منا لا تأتيه أحلام اليقظة بين وقت وأخر
=============================================
=============================================
=============================================
=============================================
إن اكثر منها الشخص أصبح كالمدمن يعتاد عليها
لأنه يظل يعيش بأحلام اليقظة هروباً من الواقع
وفى نفس الوقت أحياناً نريد الأبتعاد عن الواقع
الذى ان تحكم فى الحاله النفسيه دمر طبيعتها
.
نعم أحلام اليقظة والعيش بالخيال حياه توازى الواقع
ولا بأس بشيء من الخيال وأحلام اليقظة المريحة
طالما أنه سيشعر بعض الحائرين والبؤساء بالأمل
فـ لو عاشوا على الواقع المؤلم لفقدوا عقلهم
وفقدوا الامل ان للحياه قيمة للعيش على الأمل
فـ ليحلموا ويعيشوا واقع فى أحلامهم غير واقعهم
فالخيال يعطي الشخص شعور بالرضا عن نفسه
ويجعله يعوض الواقع بالخيال الذى يتحكم هو فيه
كى تتوازن حياتهم بين البؤس والسكينه المريحة
الى ان يغير الله لهم من امرهم بما يحلمون به
ومن منا لا تأتيه أحلام اليقظة بين وقت وأخر




0 التعليقات:
إرسال تعليق