هناك فارق فى الأسلوب بين الخوف والأحترام بحياتنا
فى كل مجالات الحياة الاسرية والاجتماعية والعملية
كل شخص يظهرها حسب طبيعته التى تربى عليها
.
فى الأسرة تجد الأبناء يخافون فعل الشئ الممنوع
إما خوفاً من ولى الأمر وخوفاً من العقاب الذى يلقاه
أو أحتراماً لولى الأمر لأنه يقدرة ويعرف ان هذا سيعضبه
.
وفى مجال العمل نحترم رؤسائنا ونقدرهم بحدود العمل
ونؤدي مايُطلب منا من عمل حباً للمكان الذى نعمل به
واحتراما لرؤسائنا فى العمل بلا تخازل فى اى عمل
الأحترام أن تعمل فى وجود رئيسك وفى عدم وجوده
أما اذا كنت تخاف رؤسائك فستعمل فى وجودهم فقط
وهذا الأمر من الأسباب التى تؤثر على مستوى العمل
ويكفى أن نتقى الله فى أعمال التى نرزق عليها وبها
.
المجتمع المبني على الاحترام هو مجتمع تسوده المحبة
أما المجتمع المبني على الترهيب والقسوة والتخويف
هو مجتمع يمتلئ بالكراهية والتناحر بين افراد شعبه
فالاحترام يستمر أثره طويلاً أما الخوف فلن يطول أبدا
يجب أن يكون الخوف ( على ) وليس الخوف ( من )
=============================================
=============================================
=============================================
=============================================
فى كل مجالات الحياة الاسرية والاجتماعية والعملية
كل شخص يظهرها حسب طبيعته التى تربى عليها
.
فى الأسرة تجد الأبناء يخافون فعل الشئ الممنوع
إما خوفاً من ولى الأمر وخوفاً من العقاب الذى يلقاه
أو أحتراماً لولى الأمر لأنه يقدرة ويعرف ان هذا سيعضبه
.
وفى مجال العمل نحترم رؤسائنا ونقدرهم بحدود العمل
ونؤدي مايُطلب منا من عمل حباً للمكان الذى نعمل به
واحتراما لرؤسائنا فى العمل بلا تخازل فى اى عمل
الأحترام أن تعمل فى وجود رئيسك وفى عدم وجوده
أما اذا كنت تخاف رؤسائك فستعمل فى وجودهم فقط
وهذا الأمر من الأسباب التى تؤثر على مستوى العمل
ويكفى أن نتقى الله فى أعمال التى نرزق عليها وبها
.
المجتمع المبني على الاحترام هو مجتمع تسوده المحبة
أما المجتمع المبني على الترهيب والقسوة والتخويف
هو مجتمع يمتلئ بالكراهية والتناحر بين افراد شعبه
فالاحترام يستمر أثره طويلاً أما الخوف فلن يطول أبدا
يجب أن يكون الخوف ( على ) وليس الخوف ( من )




0 التعليقات:
إرسال تعليق